الشيخ علي النمازي الشاهرودي
127
مستدرك سفينة البحار
من وصايا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا ذر : لا يسبق بطئ بحظه ، ولا يدرك حريص ما لم يقدر له . ومن أعطي خيرا فإن الله أعطاه . ومن وقي شرا فإن الله وقاه - الخ ( 1 ) . وفيه : يا أبا ذر ، أن الرجل ليحرم رزقه بالذنب يصيبه ( 2 ) . الرضوي ( عليه السلام ) : ومن رضي بالقليل من الرزق ، قبل منه اليسير من العمل . ومن رضي باليسير من الحلال خفت مؤونته ونعم أهله وبصره الله داء الدنيا ودواءها وأخرجه منها سالما إلى دار السلام ( 3 ) . في رواية الأربعمائة قال ( عليه السلام ) : من رضي من الله عز وجل باليسير من الرزق رضي الله عنه بالقليل من العمل ( 4 ) . ونحوه مع زيادة قوله : وانتظار الفرج عبادة في البحار ( 5 ) . في أنه أبى الله أن يرزق عبده إلا من حيث لا يعلم . لأنه عند ذلك يكثر دعاؤه ( 6 ) . في إيصاله تعالى رزق المخلوقين إليهم كما يظهر من حكاية النملة والضفدع وما ورد عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنه كان في برية ورأي طيرا أعمى على شجرة ، فقال للناس : إنه قال : يا رب إنني جائع لا يمكنني أن أطلب الرزق فوقع جرادة على منقاره فأكلها ( 7 ) . وصول رزق دانيال إليه في البئر ودعاؤه وحمده لله تعالى ( 8 ) . أمالي الطوسي : قال سيدنا الصادق ( عليه السلام ) : من اهتم لرزقه كتب عليه خطيئة . إن دانيال كان في زمن ملك جبار عات أخذه فطرحه في جب ، وطرح معه السباع
--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 23 ، وجديد ج 77 / 76 ، وص 77 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 23 ، وجديد ج 77 / 76 ، وص 77 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 208 ، وجديد ج 78 / 343 . ( 4 ) ط كمباني ج 4 / 114 ، وجديد ج 10 / 95 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 135 ، وجديد ج 52 / 122 . ( 6 ) جديد ج 18 / 107 ، وط كمباني ج 6 / 323 . ( 7 ) جديد ج 17 / 258 ، وط كمباني ج 6 / 257 . ( 8 ) جديد ج 14 / 358 ، وط كمباني ج 5 / 416 .